دليل قياس محتوى الأملاح
دليل

دليل قياس محتوى الأملاح

دليل

يوفر دليل قياس محتوى الأملاح طرقًا لقياس محتوى الأملاح في الغذاء، ويعرض شرحًا وتوضيحًا لقياسات العينات الحقيقية. كما يعرض نصائح وتلميحات لتحسين أساليب المعايرة بالتحليل الحجمي وقياس الوزن.

دليل قياس محتوى الأملاح
دليل قياس محتوى الأملاح

يُعد الملح مكونًا أساسيًا في العديد من الأطعمة المصنعة، وبالتالي فإن محتوى الأملاح يحتاج في كثير من الأحيان إلى التحديد بأكبر قدر ممكن من الدقة.

يتناول "دليل الأملاح النهائي" الموضوعات التالية:

  • طرق قياس محتوى الأملاح — المعايرة بالتحليل الحجمي، نقص الوزن عند التجفيف
  • التحليل الطيفي للأشعة المرئية/فوق البنفسجية
  • عينات التطبيقات والنتائج
  • نصائح وتلميحات لتبسيط عمليات قياس محتوى الأملاح

اكتشف إيجابيات وسلبيات الطرق المختلفة لقياس محتوى الأملاح، بدءًا من المعلومات المتعلقة بالأدوات المناسبة، وحتى تقنيات القياس المناسبة لتطبيقك.

دليل قياس محتوى الأملاح — طرق قياس محتوى الأملاح في الأطعمة، نصائح وتلميحات لتحسين أساليب المعايرة بالتحليل الحجمي والوزن.

دليل قياس محتوى الأملاح النهائي
طرق التحليل المثبتة والنتائج

افتتاحية:

ترتبط الأملاح بالإنسان منذ زمن بعيد. ففي العصور السابقة، قبل بدءاستخراج الملح الصخري، كان الملح يُباع بأسعار باهظة كسلعة مطلوبة بكثرة. بينما في الوقت الحاضر، وفي ظل الأسعار الزهيدة للملح، فإنه يُعد عنصرًا رئيسيًا في الأغذية المصنعة.

ستجد في دليل الأملاح ما يلي:
• شرح لطرق قياس محتوى الأملاح في الأطعمة
• نظرة عامة سريعة على تاريخ الملح
• توضيح وشرح للقياس في عينات محددة
• عرض لبضع نصائح وتلميحات لتحسين أساليب تشغيل أجهزة المعايرة بالتحليل الحجمي والموازين.

جدول المحتويات:

1. مقدمة
2. نظرة عامة على الحلول
3. المعايرة بالتحليل الحجمي بمقياسية الفضة
4. الطرق الأيونية الانتقائية
5. قياس محتوى الأملاح بناءً على الكثافة
6. محتوى الرماد
7. الاستنتاجات
8. مزيد من المعلومات
9. الملحق

تحديد محتوى الماء والرطوبة في الصناعات الغذائية

يلعب قياس الرطوبة، أو قياس محتوى الماء، دورًا مهمًا في جميع جوانب صناعة المواد الغذائية، بدءًا من عمليات فحص البضائع الواردة/الصادرة، ومرورًا بالإنتاج والتخزين، ووصولاً إلى تطوير الإصدارات الجديدة من المنتجات. حيث إن هذه الصناعة تواجه ضغطًا شديدًا متمثلاً في الحفاظ على انخفاض الأسعار مع إنتاج كميات ضخمة في نفس الوقت، ولهذا السبب يجب إجراء تحليل الرطوبة بقدر كبير من السرعة، والدقة، والموثوقية. علاوة على ذلك، يوجد عدد متزايد من اللوائح التنظيمية التي يجب مراعاتها. وبالتالي يجب توثيق النتائج وإجراءات القياس بطريقة موثوقة.

ومن الناحية التقنية، يتوفر العديد من إجراءات تحليل الرطوبة. بينما يعتمد تحديد الخيار الصحيح على عدة عوامل شديدة الاختلاف. وتوضَّح الميزات الرئيسية، والإيجابيات، وكذلك المخاطر المتعلقة بهذه الإجراءات فيما يلي.

1.1 روابط الماء بطرق مختلفة

تحتوي جميع المواد الطبيعية تقريبًا على الماء. وفي أبسط الحالات، يتم امتصاص الماء من الرطوبة الجوية على سطح الجزيئات. كما يمكن أن تُخزَّن أيضًا في أعماق الأنظمة المسامية للمواد الصلبة، أو قد تتواجد في صورة مياه مرتبطة كيميائيًا. وتتواجد جميع هذه الأشكال تقريبًا في المواد الغذائية ومكوناتها. وبالإضافة إلى المنتجات المحددة جيدًا، مثل السكر متعدد الأغراض أو المشروبات الكحولية، توجد أيضًا بنى خلوية معقدة، مثل الفواكه المجففة أو اللحوم، والتي يرتبط بها الماء عبر الامتصاص على السطح وكذلك عبر الخاصية الشعرية بين الجزيئات. كذلك يتواجد الماء في أعماق الخلايا، حيث يكون قياسه في غاية الصعوبة. ولهذا السبب، يجب تحديد طريقتي التحليل وتحضير العينة بناءً على خصائص المنتج الجاري فحصه.

1. مقدمة

الملح – من ذهب أبيض إلى سلعة

يمتلك الملح ثقافة طويلة الأمد قد تمتد إلى العصور القديمة في معظم الحضارات. حيث استخدم البابليون والسومريون الملح لحفظ المواد الغذائية. فقد كان هناك دائمًا طلب مرتفع على الملح بالرغم من ندرته في العديد من المناطق. وبسبب الملح، أصبحت العديد من المدن غنية ومؤثرة، مثل لونبورغ في منطقة هانز.

ومن ثمَّ لا عجب أن الملح كان يسمى "بالذهب الأبيض". ومن المثير للاهتمام أن أصل كلمة "salary" (راتب) يرجع إلى المعنى الأصلي لعبارة "soldier's allowance for salt" (بدل الملح المصروف للجنود). لقد كان الملح شيئًا ثمينًا في العصور الوسطى على وجه الخصوص، ولم يصبح في متناول المناطق الناطقة بالألمانية إلا عند حصاد طبقات الملح التي يبلغ سمكها عدة مئات من الأمتار في تسشتاينمير في شمال ألمانيا، أي منذ حوالي 250 مليون سنة.

ويُعد ملح الطعام، الذي يتكون أساسًا من كلوريد الصوديوم، نوع الملح الأكثر شيوعًا في طعامنا. فحتى بعد عملية إنتاج ملح الطعام المعتاد، سواء من الملح الصخري أو ملح البحر، تتبقى نسبة 1-3% من الأملاح الأخرى، والتي تكون عبارة عن ملح البحر غير المعالج الذي يحتوي على ما يصل إلى 5% من الماء. بينما يكون ملح الطعام عبارة عن ملح نظيف ومكرر. ولتحسين بعض السمات مثل الانسيابية والاسترطاب، تُضاف كميات صغيرة من المواد الأخرى إلى الملح لاحقًا. وفي ملح الطعام، عادة ما يكون هناك فارق بين ملح البحر والملح الحجري. حيث يُستخرج كل منهما بعمليات مختلفة

الملح الصخري

عادة ما يكون الملح الصخري عبارة عن منتج يُستخرج من باطن الأرض. ويتم ضمان الحصاد إما من خلال استخراج ملح الصخور بالحفر أو عن طريق الإذابة. ثم يتم فصل ملح الطعام عن المواد الأخرى في الملاحات، وذلك من خلال الانحلال المحدد والتركيز ثم التكثيف أو الغليان.

وقد طوّرت الثقافات المختلفة حول العالم تقنيات مختلفة لجمع الملح. حيث تحصل بعض القبائل الهندية المقيمة في أمريكا الجنوبية على الملح الغني بكلوريد البوتاسيوم من تصويل الرماد النباتي. بينما في المنطقة المحيطة ببحيرة تشاد، يتم تصويد الصخور المحتوية على الملح وتصفيتها ثم غليها. وفي عصور سابقة، في بعض مناطق شمال ألمانيا، تم استخدام الخث الذي غمره البحر لاستخراج الملح.

ملح البحر

ربما يُعد استخراج الملح من مياه البحر أقدم طريقة لاستخراج الملح. حيث يتم توجيه مياه البحر إلى حدائق الملح، حيث يتبخر الماء ببطء. ثم تتبلور كل الأيونات المذابة، تبعًا لذوبانها، واحدًا تلو الآخر في طبقات مختلفة. ويكون كلوريد الصوديوم موجودًا في الطبقة العليا التي يتم حصادها قبل أن يتبخر الماء تمامًا. وفي الوقت الحاضر، يتم استخراج حوالي 20% من الاستهلاك العالمي من الملح من مياه البحر.

الملح اليوم

يُعد الملح مكونًا أساسيًا في الأطعمة المصنعة، ويحتاج محتوى الأملاح في كثير من الأحيان إلى التحديد بأكبر قدر ممكن من الدقة. وإذا نظرنا إلى مجد "الذهب الأبيض" في الماضي، فسنجد أن الملح في أيامنا هذه غالباً ما تكون له سمعة سيئة. حيث يكون للكميات المفرطة منه - أيون الصوديوم بشكل رئيسي - تأثيرات ضارة على صحتنا. وقد اتخذت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة في الوقت الحالي مبادرات تهدف إلى الحد من استهلاك الملح عن طريق تحديد القيم القصوى لتواجده في المنتجات الغذائية. ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه وأن تصل القيم المقبولة لمحتوى الملح إلى مكانتها الصحيحة. ومن المرجح أن يزداد الضغط على شركات تصنيع المواد الغذائية لتقليل محتوى الملح في منتجاتها. وبالتالي، خضعت العديد من الوصفات لإعادة التركيب أو ما زالت تنتظر إعادة الصياغة. حيث تتطلب مثل هذه المهام الكثير من الاختبارات، بما في ذلك قياس محتوى الأملاح.

وستعرض الأقسام التالية نظرة ثاقبة على الطرق المختلفة لقياس محتوى الأملاح، مثل المعايرة بالتحليل الحجمي، ونقص الوزن عند التجفيف، ثم ستعرض رؤى لتحديد محتوى الأملاح في مواد غذائية محددة، وأخيراً ستقدم بعض النصائح والتلميحات حول كيفية تحسين تقنيات القياس لتسهيل إجراءات العمل والحصول على نتائج أكثر دقة.

2. نظرة عامة على الحلول

قياس محتوى الأملاح في العينات الصلبة والسائلة

تتوفر لدى METTLER TOLEDO عدة تقنيات لقياس محتوى الملح، والكلوريد، والصوديوم، والبوتاسيوم، في أي نوع من العينات. حيث قد تخضع العينات السائلة للقياس المباشر. ومع ذلك، قد تتطلب العينات الصلبة خطوة تحضيرية لتحرير الملح وإذابة الأيونات.

دليل قياس محتوى الأملاح — طرق قياس محتوى الأملاح في الأطعمة، نصائح وتلميحات لتحسين أساليب المعايرة بالتحليل الحجمي والوزن.
أدلة تطبيق مراقبة جودة المواد الغذائية
Thank you for visiting www.mt.com. We have tried to optimize your experience while on the site, but we noticed that you are using an older version of a web browser. We would like to let you know that some features on the site may not be available or may not work as nicely as they would on a newer browser version. If you would like to take full advantage of the site, please update your web browser to help improve your experience while browsing www.mt.com.